نفس المقعد كل يوم، نفس الزاوية، نفس المنظر. الدماغ يتكيف. الأفكار تصبح روتينية.
لكن إذا غيرت المقعد كل يوم - مقهى، مكتبة، بيت، حديقة - شيء ينقر في الدماغ ويصحو.
هذه الشخصية جربت شهر كامل بدون مقعد ثابت. الأفكار التي ما جاءت قبلاً، جاءت.
البيئة تقيد الفكر
الدماغ يحفظ الطاقة. جلسة نفسها = فكر نفسه.
تغيير الزوايا والأصوات والهواء، يوقظ مناطق لم تستخدميها. إنه ليس سحر. هو علم.

