كل مرة تقول لا، تشعر برطوبة في الحلق. لم تكن ترغب في رفض الدعوة، الوقت فقط لم يناسب. مع ذلك، جسدك يشعر بضغط في التفكير كيف تردّ. تعيد صياغة الكلام مرات، تشعر بالإرهاق.
هذه الشخصية قررت شيء: ستختزن ثلاث طرق فقط للرفض. وفجأة، الشعور الثقيل تجاه التواصل الاجتماعي انخفض بالنصف.
المشكلة ليست في الرفض، بل في إعادة الاختراع
الشخص الذي لا يعتاد على الرفض يعيد بناء طريقته كل مرة. من هو؟ هل علاقتنا قريبة؟ ماذا قلت آخر مرة؟ كم من التفاصيل أشاركها؟

