لقاء أربعة أصدقاء بعد فترة، نهاية الجلسة تحس بتعب غريب. كنت ممتعة، لكن القلب ما وصل فعلاً. امرأة حملت هذا الشعور طويل، لما وصلت الأربعينات غيّرت الطريقة. حين تدعو أحد، "الاثنين بس". كمية الناس قللت، لكن عمق الكلام ازداد.
جماعة كبيرة، الكلام الأهم ما يطلع
أربعة أو خمسة يجتمعون، الكلام يدور بسرعة. واحد يقود، واحد ينادي، واحد يضحك، واحد يغير الموضوع. الكل حريص الجماعة تستمتع، فالسطحي يبقى السطحي. الشغل، الترند، حيث روح ووين اكل. يلهو الجمع. بس ما يصل. الكلام الحقيقي عالقة بالحلق والبيت تغادري تحملينه.

